ابن المجاور
100
تاريخ المستبصر
وتسمى في عدن الشام وتسمى في المهجم اليمن ، وتسمى عند آل عمران كوش ، وتسمى باللغة المعروفة زبيد ، من إقليم اليمن لأنها أيمن القبلة . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن » والمعنى في قوله لأويس القرني وكان يتنفس شوقا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولأجل هذا أخبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بهذا الخبر . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « الكعبة يمانية ، والركن الأيمن يماني ، والإيمان يماني » . وذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في معنى اليمن أخبارا كثيرة ، ويقال : سهيل اليمن وجزع اليمن وعقيق اليمن ، وقال الشاعر : بعدت ورب العرش عمن تحبه * هواك عراقي وأنت يماني وقال آخر : قالت لأخت لها تبدى مراجعة * وما أرادت بها إلا لتقلقنى باللّه قولي له من غير معتبة * ماذا أردت بطول المكث في اليمن وقال آخر : وما غريب وإن أبدى تجلده * إلا سيذكر بعد الغربة الوطنا إلا العراقي والمصري فإنهما * لا يرجعان إذا ما شارفا اليمنا وقال قيس بن الملوح العامري : ألا لا أحب النسر إلا مصاعدا * ولا البرق إلا أن يكون يمانيا وقال ابن المجاور : كرا من بر اين همى نبستم * جرا ديده أم چون عدن